قال كريس سيليزا، فى مدونة على صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إنه مع اقتراب الحملة الانتخابية لكل من المرشحين هيلارى كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطى، ودونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهورى، هناك حقيقتين قد تبدوان متناقضتين، أولهما هى أن ترامب يعوض خسارته أمام كلينتون، وثانيهما أن كلينتون لا تزال تسيطر على 270 صوتا فى المجمع الانتخابى قبل 5 أيام من الانتخابات.
ورغم أن الناخبون الأمريكيون يختارون مباشرة رئيسهم المفضل، إلا أن الأمر لا ينتهى عند هذا الحد، فالمرشح الذى يحصل على أكبر عدد من أصوات الناخبين، لن يكون بالضرورة الرئيس القام للبلاد، بل سيظل مصيره مرهونا بيد مجموعة تسمى المجمع الانتخابى أو الكلية الانتخابية "Electoral College"، وهو مجموعة من الأشخاص، الذين ترشحهم كل ولاية، ليصبحوا ممثلين لها فى فترة الانتخابات الرئاسية، فمثلا ولاية مثل كاليفورنيا، لديها 55 صوتا، بينما تملك تكساس 38 صوتا.
وتبلغ أصوات المجمع الانتخابى 538 صوتا مقسمة على الولايات الـ50.
وكذلك تعرف بعض الولايات بأنها "حمراء" أى تميل لاختيار الجمهوريين، وأخرى بأنها "زرقاء" لأنها تميل لاختيار الديمقراطيين، أما الولايات التى لا يمكن تصنيفها، فتعرف بالـ"متأرجحة"، وبالطبع هى الولايات الأصعب للمرشحين الذين يسعون لمغازلتها لضمان الحصول على صوتها.
ومع ذلك، يضيف سيليزا أن سيطرة كلينتون على 270 صوتا لم تعد مؤكدة بعد تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالية الـFBI الثانى فى البريد الإلكترونى الخاص بها بعد الفضيحة التى طالت زوج مساعدتها المقربة، هوما عابدين.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق