اخبار الوطن

اخبار العالم هي مدونه اخباريه تجد فيها جميع اخبار العالم اول بأول

اخبــار الوطن

اخر الاخبار

السبت، 5 نوفمبر 2016

جلسة مع زكى بدر

تبحث هيئة مكتب لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب برئاسة المهندس أحمد السجينى، عقد جلسة طارئة بحضور وزير التنمية المحلية زكى بدر، لمناقشة الإجراءات التى ستتخذها المحافظات لضبط تسعيرة مركبات نقل المواطنين داخل الوحدات المحلية، سواء كانت ميكروباص أو تاكسى أو غيرها.

وقال المهندس أحمد السجينى، رئيس اللجنة، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، إن الاجتماع الهدف منه معرفة التدابير المتخذة من جانب المحافظات للرقابة على مركبات نقل المواطنين لعدم وجود زيادة غير مبررة على الأجرة. 

وأضاف أن اللجنة تلقت شكاوى عديدة بأن هناك زيادات غير منطقية فى الأجرة، لافتا إلى أن هناك سوء تصرف فى هذه المسألة، لأن زيادة أسعار البنزين والسولار (المحروقات) إذا ترتب عليها زيادة فى الأجرة ستكون قليلة جداً، فرفع القيمة بالنسبة لتعريفة المركبات يجب أن تكون معقولة.

مصرع صاحب مطعم !

لقي صاحب مطعم مصرعه أثناء عبوره مزلقان سكة حديد بالحوامدية، بينما كان يقود دراجة بخارية، حيث صدمه القطار، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق.
كان قسم شرطة الحوامدية، تلقى بلاغا يفيد بمصرع صاحب مطعم نتيجة اصطدام قطار به، وأخطر اللواء هشام العراقي مدير أمن الجيزة وتولت النيابة التحقيق.

الاسكان : بدء تحصيل الأقساط

أعلن الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،  أنه سيتم بدء تحصيل الأقساط ربع السنوية المقررة لحين التخصيص، لكل من: حاجزى المرحلة الثانية بمدينة 6 أكتوبر (دهشور)، الذين سيتسلمون وحداتهم خلال عام، والحاجزين المحولين من مدينتى القاهرة الجديدة والسلام، إلى مدن: الشروق، و15 مايو، وبدر، وذلك ابتداء من 1/12/2016 وحتى 15/12/2016، موضحا أنه سيتم احتساب غرامة تأخير فى حالة التأخر عن سداد الأقساط فى الموعد المحدد.
 
وفيما يتعلق بآلية دفع الأقساط، قالت مى عبد الحميد، المدير التنفيذي لصندوق تمويل الإسكان الاجتماعى، ورئيس مجلس إدارة صندوق ضمان ودعم نشاط التمويل العقارى، فى بيان لوزارة الإسكان اليوم: سيتم إرسال رسالة (SMS) لكل حاجز تحمل رقماً تعريفياً يستخدم أثناء عملية السداد بمنافذ شركة فورى، ويتم السداد من خلال منافذ شركة "فورى"، أو من أحد فروع بنك التنمية والائتمان الزراعى، التى تحمل شعار شركة "فورى"، موضحة أنه لمزيد من الاستعلام يمكن للحاجز الدخول على الموقع الإلكترونى (https://froms.fawryretail.com:9443/services/qawmy.aspx)، حيث يتم اختيار المحافظة ثم المنطقة لتظهر خريطة، موضحاً بها كل المنافذ المتاحة بالمنطقة وأسماء الشوارع، وبالضغط على أى منفذ يظهر اسم المحل ورقم تليفونه، كما يمكن للحاجز إرسال رسالة (SMS)، تحتوى على رقمه القومى إلى رقم (1166)، وسيتم الرد عليه برسالة توضح رقمه التعريفى بشركة "فورى" والخاص باتمام عملية السداد، وكذلك أقرب موقع لشركة "فورى" لمحل إقامته.

عرين المنتخب فى خطر

يواجه الأرجنتينى كوبر المدير الفني للمنتخب الوطني، أكثر من أزمة قبل المباراة المُرتقبة يوم 13 نوفمبر الجاري أمام غانا ببرج العرب في الجولة الثانية لتصفيات مونديال 2018 بروسيا وهي المباراة الهامة التى يتطلع فيها الفراعنة لتحقيق الفوز من أجل الاقتراب خطوة نحو مونديال روسيا بعد الفوز في الجولة الأولى على الكونغو وتعادل غانا مع أوغندا.
في السطور التالية، يرصد "اليوم السابع" أبرز 5 أزمات تؤرق الخواجة الأرجنتيني قبل موقعة 13 نوفمبر وإلى التفاصيل:

1_عرين الفراعنة في خطر

رغم أن حراسى مرمى الفراعنة في مباراة الكونغو كانت أحد نقاط القوة في المنتخب الوطني وأن عصام الحضري قدم مستوى ولا أروع في هذه اللقاء إلا أن الأمر بات مختلفاً حالياً ، فالمنتخب يُعاني حالياً بعد تراجع مستوى الحضري بشكل لافت للنظر وهو ما ظهر بوضوح في خسارة فريقه وادي دجلة خسارة قاسية (2_4) من المقاصة بالجولة الثامنة، كما أن أحمد الشناوي بعيد عن المشاركة منذ فترة طويلة وافتقد حساسية المباريات ، فيما يُعد شريف إكرامي حارس الأهلي الأفضل والأجهز بعدما قدّم عروضاً جيدة منذ انطلاق الموسم الحالى، لكن كوبر ينوي الدفع بالحضري أمام غانا بسبب الخبرة.

2_"العقم" الهجومي

من يُسجل في مرمى نجوم غانا السوداء " سؤال بات يُمثل لغزاً وأمراً مُحيّراً داخل الشارع الكروي بصفة عامة وفي المنتخب على وجه الخصوص بسبب حالة "العقم" الواضحة التى يُعاني منها مهاجمو الفراعنة وتحديداً باسم مرسي مهاجم الزمالك الذى افتقد الكثير من مستواه وقدراته التهديفية رغم هدفه الأخير في مرمى إنبي بالدوري الأمر الذى جعل الأنظار تتجه نحو لاعبين آخرين للتسجيل أمثال محمد صلاح وعبد الله السعيد للتسجيل وغيرهم.

3_لعنة الستة

لم ولن ينسى أحد الخسارة القاسية التى مُنى بها المنتخب المصري  من غانا (1_6) في الجولة الأخيرة لتصفيات مونديال 2014 الأخير وهى الخسارة التى حطّمت أحلام المصريين وقضت على جيل كامل تقريباً بقيادة الساحر أبوتريكة ، ويلعب الفريق الغاني على هذا الوتر منذ وقوع المنتخبين مع بعض في تصفيات المونديال.

4_الضغط الجماهيري

تُشير التقارير والمعلومات الواردة من الجبلاية إلى أن الحضور في مباراة غانا لن يقل عددهم عن 60 ألفا وربما 70 ألف مُشجع وهو ما يُمثل ضغطاً على بعض اللاعبين الذين لا يملكون الخبرة الكافية التى تؤهلهم للتعامل مع هذه المواقف الجماهيرية  خاصة مع رغبة الجميع في الثأر من الضيوف وإقصائهم من طريق المونديال.

5_لعنة الإصابة

باتت "لعنة" الإصابات إحدى الأزمات التى تؤرق كوبر ومعاونيه بعدما بدأت تُطارد الفريق بعد موقعة 13 نوفمبر في برج العرب ، فقد تعرض مصطفى فتحي نجم الزمالك للإصابة وتم استبعاده من قائمة الفراعنة واستعان كوبر بـ"وليد سليمان" صانع ألعاب الأهلي بدلاً منه ، كما تُهدد الإصابة طارق حامد نجم وسط الزمالك  أحد نجوم مباراة الفراعنة  أمام الكونغو مشاركته أمام غانا ، ويخشى كوبر أن تطول الإصابة لاعبين آخرين قبل لقاء غانا.

ولاية داعش حلوان

أودعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، حيثيات حكمها الصادر بمعاقبة 4 متهمين بالسجن المشدد 10 سنوات بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية فى القضية رقم 6735 لسنة 2015 كلى جنوب القاهرة، والمعروفة إعلاميا بتنظيم "ولاية داعش حلوان".

والمتهمون بالقضية هم كل من: محمد محمد عبد العظيم عبد الغفار، وعمر إسماعيل محمد الفران، ومحمد عبد الفتاح محمد إبراهيم، وخالد عبد الحليم عبد المحسن أحمد حسن.

وقالت المحكمة، إنها اطمأنت لما دار بوقائع تضمنتها أوراق القضية ولاعترافات المتهمين وللتحريات التى أجريت حول الواقعة، والاتهامات المنسوبة لجميع المتهمين، كما اطمأنت المحكمة أيضاً لأقوال شهود الإثبات، وردت المحكمة فى أسباب حكمها على جميع الدفوع القانونية التى دفع بها الدفاع الحاضر عن المتهمين خلال مرافعتهم بمحاضر الجلسة.

وأكدت المحكمة أنها اطمأنت إلى جدية التحريات التى أجراها الرائد مصطفى محمود أحمد محمد الضابط  بقطاع الأمن الوطنى، وذلك لأن الاستدلالات جاءت واضحة وتدل على أنه قام بالبحث والتحرى والتنقيب للتوصل إلى تلك العناصر، والتى شملت فضلا عن أسماء المتهمين، محال إقامتهم وأدوارهم داخل الجماعة والأعمال المنوطة بهم داخلها، ومن ثم فإن هذه التحريات تكون جدية غير قاصرة ولا مرسلة بالنسبه للمتهمين، كما لم تتعارض تلك التحريات مع باقى أدلة الدعوى المادية من إقرارات المتهمين سالفى الذكر، وكذا المضبوطات التى ضبطت بحوزة المتهم الثانى وفقا للثابت بالتحقيقات.

وأشارت المحكمة فى حيثياتها إلى أنها اقتنعت بجدية التحريات وقد جاءت متفقة مع باقى أدلة الدعوى، ولا تناقض فيها، وترى أنها أجريت فعلا بمعرفة الضابط محرر محضر التحريات، وأنها احتوت على وقائع صريحة وواضحة تصدق من أجراها، وأن ضبط المتهمين تم بناءا على إجراء قانونى صحيح، ولا يستلزم توافر ثمة حالة من حالات التلبس أنذاك، ومن ثم تقر النيابة العامة على إصدارها أذن القبض والتفتيش بناءا على تلك التحريات، وترى جديتها وكفايتها لتسويغ إصدار الإذن، ومن ثم يكون الدفع فى غير محله، وتقضى المحكمة برفضه.

وأوضحت الحيثيات أن الثابت من تحقيقات النيابة العامة هو أن المتهمين عندما أحاطهم المحقق علمًا بالتهمة المنسوبة إليهم عملاً بالمادة 123 من قانون الإجراءات الجنائية، فاعترفوا بها وفقا للثابت بالتحقيقات،  وهو الأمر الذى جعل المحقق يشرع فورًا فى استجواب المتهمين لتوافر حالة السرعة التى يتعين تداركها خشية ضياع الأدلة، ما يسلم معه التحقيق من إجراءات البطلان.

كما أشارت إلى أن الجرائم محل التحقيق مع المتهمين سالفى الذكر كانت تستلزم سرعة إجراء التحقيق خشية من ضياع الأدلة، وكانت المحكمة بوصفها محكمة الموضوع تقر النيابة العامة تصرفها المتفق وأحكام القانون هذا، وقد ثبت للمحكمة حضور محامى مع المتهم الأول منذ بدأ التحقيقات وفقا للثابت بتحقيقات النيابة العامة، وأنه أبدى دفاعه فى نهاية التحقيقات، واتخذت الإجراءات القانونية التى كفلها القانون لباقى المتهمين، إلا أنه لم يمثل أحد من المحامين، ومن ثم يكون الدفع فى غير محله، وتقضى المحكمة برفضه.

وقالت المحكمة إنها تطمئن لما جاء باعتراف المتهمين بالتحقيقات سواء كان هذا الاعتراف فى حق نفسه أو فى حق غيره من المتهمين، الأمر الذى يكون معه الدفع المبدى من الدفاع مجافيًا للواقع والقانون يتعين رفضه.

وأوضحت المحكمة أنها استجابت لكافة طلبات الدفاع الجوهرية، ومن بينها مناقشة شهود الإثبات التى ارتكنت إليها النيابة العامة، ومكنت دفاع المتهمين أن يوجهوا إليهم ما عن لهم من أسئلة، فإنها بمقتضى هذا التحقيق النهائى قد كفلت للمتهمين حقهم المقرر قانونا بما يسلبهم حق التزرع بالدفع بقصور تحقيقات النيابة العامة أو العروج عليها بثمة مطعن، لأن المحكمة قد أفسحت لهم المجال لتدارك ذلك الأمر إن وجد، ومن ثم يكون الدفع فى غير محله وتقضى المحكمة برفضه.

وتابعت الحيثيات: إن الدفع بانتفاء صلة المتهمين بالواقعة، وانتفاء صلة المتهم الثانى بالمضبوطات مردود عليه بأن المحكمة تطمئن تمام الاطمئنان إلى أن المتهمين هم مرتكبى الواقعة محل التحقيقات، وأن المضبوطات ضبطت حوزة المتهم الثانى، وذلك لاطمئنانها لصدق رواية شهود إثبات الواقعة وما استخلصته المحكمة من التحقيقات، ومن ثم تقضى المحكمة برفض الدفع.

وأضافت: كان المتهم الأول على قناعة بالعديد من الأفكار الجهادية والتكفيرية المتمثلة فى تكفير العاملين بالقوات المسلحة والشرطة واستهدافهم فى عمليات عدائية، وتكفير المسيحين واستحلال ممتلكاتهم ودمائهم ودور عبادتهم، واستهداف المنشآت الهامة والحيوية خاصة التابعة للأجهزة الأمنية، وبتواصله عبر مواقع التواصل الإجتماعى مع بعض كوادر تنظيم داعش الإرهابى، وتحركه بالدعوة لصالح أفكار التنظيم بأوساط مختلفة وعبر مواقع التواصل الاجتماعى، لاستقطاب عناصر ودفعهم للمشاركة بحقلى الجهاد السورى والليبى، والانضمام لصفوف تنظيم داعش الإرهابى بهما، لتلقى تدريبات عسكرية على حرب العصابات والمدن وطرق تصنيع المتفجرات، تمهيدا للعودة للبلاد وتكوين خلية عنقودية تتخذ من الأفكار التكفيرية.

وقالت: إن تنظيم داعش الإرهابى له أيديولوجية لها وتهدف إلى ارتكاب سلسلة من العمليات الإرهابية المتصلة التى تستهدف ضباط القوات المسلحة والشرطة وأبناء الوطن من معتنقى الدين المسيحى، وضمت تلك الخلية المتهمين الثانى والثالث والرابع، ونجاحه فى إيجاد خط تسفير لعناصر تلك الخلية للمشاركة بحقول الجهاد الخارجية، وتعرفه بتنظيم ما يسمى ولاية سيناء من خلال تواصله مع من يدعى "سراج الأشمونى" عبر مواقع التواصل الإجتماعى، للدفع بعناصر التنظيم لتلقى تدريبات على استخدام السلاح وتصنيع العبوات المتفجرة تمهيدا لتنفيذ عمليات عدائية ضد القوات والشرطة ومؤسسات الدولة، وذلك وفقا للثابت بتحريات الأمن الوطنى واعترافات المتهمين بتحقيقات النيابة العامة دون أن تسترسل المحكمة فى سردها مرة أخرى.

وأوضحت المحكمة أنه من حيث الدفع بكيدية الاتهام وتلفيقه، فمردودا عليه بما هو مقرر بأن المحكمة تزن أقوال الشهود وتقدرها التقدير الذى تطمئن إليه بغير معقب، وأنها اطمأنت إلى أقوال شهود الواقعة، واقتنعت بحصول الواقعة بالصورة التى استخلصتها المحكمة من ارتكاب المتهمين تلك الواقعة وفقا لما انتهت إليه المحكمة، ومن ثم يكون الدفع على غير سند من الواقع والقانون، وتقضى المحكمة برفضه.

وأضافت المحكمة، أنه عما أثاره الدفاع من أوجه دفاع أخرى حاصلها التشكيك فى الدليل الذى اطمأنت إليه المحكمة بقالة عدم معقولية الواقعة وخلو الأوراق من ثمة دليل تصح به الإدانة، فهو فى حقيقته لا يعدوا أن يكون جدلا موضوعيا فى تقدير الأدلة واستخلاص ما تؤدى إليه، ما تستقل به هذه المحكمة، ولما كانت الصورة التى استخلصتها المحكمة من أقوال شهود الإثبات وكذا إقرارات المتهمين بالتحقيقات، وسائر الأدلة الأخرى التى أوردتها لا تخرج عن الإقتضاء العقلى والمنطقى ولها صداها وأصلها فى الأوراق، فلا يجوز منازعتها فى شأنه، ويكون نعى الدفاع فى هذا الصدد غير سديد، ومن ثم تقضى المحكمة برفض الدفع.

وأكدت المحكمة أنها تطمئن إلى أدلة الإثبات فى الدعوى سواء القولية منها أو الفنية، وكذا إقرارات المتهمين بتحقيقات النيابة العامة، والتى بنيت على أسباب سائغة تؤدى إلى النتيجة التى انتهت إليها، فإنها تعرض عن إنكار المتهمين ارتكابهم للجرائم المسندة إليهم بجلسات المحاكمة، إذ لا يعدوا هذا الأمر منهم سوى محاولة للتملص من وزر الجريمة، للإفلات من عقابها، فضلا عن مجافاتها الأدلة الثابتة التى طرحتها المحكمة على بساط البحث، وقلبت فيها الرأى ومحصتها عن بصر وبصيرة فوجدتها سديدة ومتساندة.

وأضافت: كما لم تفلح محاولات الدفاع من الإفتئات عليها أو الطعن فى سلامتها أو الانتقاص من قوتها فى التدليل، فاستحوذت على كامل اطمئنان المحكمة، وكان لها أثرها البالغ فى تكوين عقيدة المحكمة فيما انتهت إليه، وكانت المحكمة قد أطرحت كل ما يخالف هذا الاطمئنان إما لكونه مجافيا للحقيقة والواقع، وإما لكونه لم يقوى على أن ينال من الدليل فى الدعوى.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين فى القضية التى تحمل رقم 25309 لسنة 2015 كلية جنوب القاهرة، عدة تهم منها الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتواصل مع جماعة إرهابية مقرها خارج البلاد "داعش"، والتعدى على الممتلكات العامة والخاصة، واستهداف رجال الشرطة والجيش.

اسرار وثيقة الإخوان لتشكيل مشروع "جبهة سيناء المسلحة"

كشفت وثيقة ضبطتها أجهزة الأمن بحوزة أعضاء الخلية الإرهابية المتورطة بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، عن معلومات ومفاجآت من العيار الثقيل.

وأوضحت الوثيقة التى تحررت بتاريخ 22 مايو 2014 والتى تحمل عنوان "مشروع تشكيل جبهة سيناء"، وخططت لسيطرة الجماعات المسلحة على سيناء كاملة، بعد ارتكاب عدة تفجيرات متلاحقة بها تستهدف قوات الأمن.

وطالبت الوثيقة باستحداث كيان تسيطر عليه الجماعة الإرهابية فى سيناء بدعم من الخارج يتبنى ما أطلقوا علية "قضية سيناء" ويهدف إلى صناعة خصم ضد الدولة.
وأسندت القيادات الإرهابية ـ وفقاً للوثيقة ـ مهمة الإشراف على تنفيذ هذا المشروع للقيادى الإخوانى الهارب لتركيا على بطيخ عضو مجلس شورى الجماعة، وطالبته بإعداد استراتيجية العمل المركزى بالبلاد تحت مسمى "القيادة العامة للجان الحراك المسلح" وتضطلع باعتماد المناهج الجهادية وتأصيل عملياتهم الإرهابية شرعًا، حتى يقنعوا الشباب بأفكارهم، ويؤكدون لهم أن ما يفعلونه من تفجيرات وإراقة للدماء يتفق مع الشرع وأنه نصرة للدين، فضلاً عن وضع برامج تدريبية لاستخدام الأسلحة وتصنيع المتفجرات، حيث يتثنى لهم وجود عدد كبير من الشباب المدرب على تصنيع المواد المتفجرة لاستخدامها فى الأعمال العدائية والإرهابية وتنفيذ التفجيرات، مع عقد دورات تدريبية فى تكنولوجيا المعلومات وتدريب الشباب على "التزوير، الطباعة، التنكر، المونتاج، مقاومة التحقيقات ".
جاء ذلك بعد نجاح "بطيخ" فى الهرب من البلاد متوجهاً لأسطنبول، حيث قال فى ظهور تليفزيونى له بإحدى القنوات الإخوانية، أنه قرر الخروج من مصر بعد تصفية 10 من قيادات الإخوان بإحدى شقق مدينة 6 أكتوبر بعد ساعات من اغتيال النائب العام، مضيفا "تأكدت وقتها إن النية مبيتة على تصفية مجموعة الإدارة، وقررت الخروج من مصر، مضيفاً أن ما سماه بمجموعة الإدارة داخل الإخوان ظلت لمدة عامين تدير نشاط الجماعة وتعقد اجتماعات ولقاءات، قائلا: "كانت لنا وسائلنا فى التخفى والهروب من خلال إجراءات أمنية بدائية"، مشيرا إلى أنهم كانوا طوال هذه الفترة لا يستخدمون الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل الموبايل أو الإنترنت أو التليفون، حيث يتم التواصل من خلال شخص موثوق فيه بين الأطراف المختلفة.

ترحيل 51 مصري

ترحيل 51 مصري من السعوديه , والقبض على 3 منهم بالمطار

اعترافات الإرهابيين

مفاجآت واعترافات مثيرة أدلى بها أفراد الخلية الإرهابية المتورطة فى استهداف النائب العام المساعد، والدكتور على جمعة بعد القبض عليهم، وذلك أمام ضباط جهاز الأمن الوطنى، ليزيحوا الغموض عن العديد من الوقائع الإرهابية التى شهدتها البلاد.

وقال "أحمد تونى"، أحد العناصر الإرهابية التى تم القبض عليه: "أنا طالب ف كلية الآداب جامعة أسيوط، وأقطن بمدينة ديروط، وفى أكتوبر سنة 2014 توليت مسئولية العمل النوعى فى محافظة أسيوط، وتدربت مع آخرين على حمل السلاح في قرية عواجة، وكنت مسئول العمل النوعى بالمحافظة، كما تدربنا على مقاومة الاستجوابات".

وتابع: "كلمنى الإخوانى معاذ جابر، وطلب منى لقائه فى شقة بمدينة السادس من أكتوربر، وعرفت أنه يحمل اسم حركى "حازم" وكان معه آخرون، أحدهم يلقب بـ"الهرم" و"عمرو حسن" واسمه الحركى "سمير"، حيث شرح لنا الأخير ملف الرؤية والاستراتيجة، وأكد لنا أن هناك تكليف من الجماعة بتكوين جناح عسكرى يعمل على 3 مجموعات، المجموعة الأولى "الحراك الشعبى الفورى"، مؤكداً لنا أنه فى حالة وجود مظاهرات فى 11 نوفمبر المقبل مثل 25 يناير يقوم الجناج العسكرى بالسيطرة على الأوضاع بالبلاد تمهيداً لعودة الإخوان للسلطة والحكم، والمجموعة  الثانية "تيارات المواجهة"، حيث تنفذ هذه المجموعة عمليات متعددة ضد ضباط الشرطة خاصة ضباط الأمن الوطنى والقضاة والإعلاميين ويحروا بيانات إعلامية  باسم حركة حسم ولواء الثورة، فضلاً عن دعم حركات أخرى مثل  "ولاية سيناء" مما يظهر الدولة ضعيفة ويتم عزلها لعودة الإخوان مرة أخرى، بينما المجموعة الثالثة وهى مجموعة "حكم المناطق" مما يعنى السيطرة على بعض المناطق الجغرافية واحتلالها والسيطرة عليها تحت راية الإخوان أسوة بداعش".

وأردف المتهم، أن المجموعات تتبعها المئات من الوحدات المسلحة، حيث أن الوحدة يكون بها "3 أشخاص للتنفيذ وواحد للرصد وواحد لتصنيع المتفجرات"، مضيفاً: "كلفنى الإخوانى أحمد جمال بالسفر لمحافظة قنا، حيث التقيت مجموعة من الأشخاص ممن يعملون بوحدات الرصد وحصلت منهم على رصد لضباط الشرطة بمحافظة قنا تمهيداً لتنفيذ أعمال إرهابية ضدهم، كما كلفنى بلقاء مجموعة من الأشخاص ينتمون لداعش، للتأكيد لهم بأن الجماعة مستعدة لدعمهم بالمال لتنفيذ أعمال تخريبية على نطاق واسع".

فيما أعترف مؤمن محمد إبراهيم، أحد المتهمين، ويحمل اسم حركي "فارس"، فى التحقيقات قائلاً: "فى 2014 ضمنى أمير حمادة لمجموعة نوعية مكونة من 5 أشخاص نفذنا حرق سيارات شرطة ونقطة شرطة وردان، ثم ضمونى في أخر 2014 لمجموعة أخرى، حيث نفذنا حادث حرق محطة وقود و4 سيارات شرطة أمام قسم مينا البصل، كما وضعنا عبوة متفجرة أمام قسم شرطة العطارين".

واستطرد: "تلقيت تكليفات بالسفر إلى أسوان برفقة مجموعة من شباب الجماعة، حيث شاركت فى دورة تكتيك عسكري على يد شخصين أحدهما يدعى أبو عمر، سورى الجنسية، والآخر يدعى أبو حمزة، وفى 3 أغسطس التقيت مع شخص يدعى "أيمن" بالقرب من مسجد الحصرى بمدينة السادس من أكتوبر، والذى أكد لى أنه هناك تكليفات لاغتيال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق الموالى للنظام".

وتابع فى اعترافاته: "رصدنا "جمعة" 4 مرات، وعرفنا أنه بـ "يتمشى" من منزله لمسجد فاضل بمنطقة غرب سوميد من خلال ممر قبل آذان الجمعة، وقبل عملية التنفيذ بيومين، التقيت بمجموعة من الأشخاص وشرحوا لنا على جوجل إيرث كيفية التنفيذ، حيث أن هناك عقار تحت الإنشاء سيكون به إثنين وسوف ينضم إليهم آخرين للتنفيذ، وقبل الحادث بيوم التقيت بشخص يدعى "أيمن" فى منطقة "العرب" بعين شمس وكان معه سيارة نوبيرا بيضاء اللون بها السلاح الذي سوف نستخدمه فى الحادث، وتم تقسيم المنفذين لمجموعتين فى سيارتين وكان معنا مصور، وأطلقت خزنة كاملة من الرصاص على الدكتور على جمعة إلا أنه لم يصاب فهربنا ورفعنا الصور على مواقع التواصل الإجتماعى، وبعدها تلقيت تكليفات من الجماعة بتسليم السلاح الذي كان معى لشخص فى أكتوبر، حيث نفذ به حادث إغتيال أمين شرطة بأكتوبر".

واعترف "نبيل إبراهيم الدسوقى"، أحد الإرهابيين المتهمين، بأنه يحمل اسم حركى "نور"، مضيفًا: "توليت مسئولية الملف النوعى، ولجنة تصنيع العبوات المتفجرة والدعم اللوجيتسى بالعاصمة، وفى مايو كلفنى "علاء على على السماحى" ويحمل إسم حركي "بلال" بالسفر لحضور دورة أمن ومعلومات خارج مصر فى إحدى الدول، حيث كان فى استقبالى فى المطار أحد الأشخاص ومعى 10 مصريين وتليقنا تدريبات عسكرية، وعرفنا أنه يتم تجهيزنا لاغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز، فتواصلت مع شخص يدعى "عمر خالد" ويحمل إسم حركي "مروان" ورصدنا تحركات النائب العام المساعد قبل الحادث بعدة أيام فى منطقة القاهرة الجديدة، وقمت بتعبئة عبوة متفجرة ووضعتها على "الكنبة الخلفية" لسيارة مسروقة داخل ورشة فى العبور، وتسللت بها للقاهرة الجديدة، وتركتها بالطريق البطىء بالقرب من منزل النائب العام المساعد، وانتظرت وصول ركابه، وبمجرد الوصول أعطيت لشخص يدعى "مروان" إشارة فنفذ، وكان يصور العملية بكاميرا صغيرة لرفعها على انستجرام، وتم نشرها بعد ذلك بإسم "حركة حسم"، ثم تلقيت بعد ذلك تكليفات من الجماعة باستلام بندقية آلية قناصة لحين استخدامها فى عملية أخرى ولكن تم القبض علىّ".

كما أعترف "عبد الحكيم محمود"، ويحمل إسم حركي "خالد"، قائلاً: "فى نهاية 2015 سافرت عبر الحدود الجنوبية بأسوان وحصلت على دورات تدريبية بمنطقة صحراوية، حيث تم تدريبنا على أنواع الأسلحة والأكمنة والرصد، وطلبوا منا تنفيذ عدة أعمال إرهابية، ونجحنا فى تنفيذها كان أبرزها استهداف سيارة للمرور أعلى محور 26 يوليو، واستهداف نقطة شرطة أرض اللواء، وزرع عبوة ناسفة بمنطقة الكفراوى، ورصد عدد من الشخصيات العامة تمهيداً لاغتيالها".

وأبدى عدداً من الإرهابيين ندمهم على ما اقترفوه من حوادث إرهابية، حيث قال الإخوانى "محمد السعيد": "أنا نادم على أى دور قمت به فى الحوادث الإرهابية، وادعوا الإخوان إلى العودة للإسلام الوسطى الذى يدعوا للحب والتسامح، وأن يمدوا جسور التواصل مع المجتمع".

تحايل هيثم الحريرى

- الحريرى طلب وساطة رئيس البرلمان لدى وزير البترول للحصول على استثناء يسمح له الاستمرار فى تقاضي مرتب 20 ألف شهريا إضافة لمرتب مجلس النواب رغم الرفض القانونى لشركة البترول في البداية

- كيف نصدق هيثم الحريرى وهو يدافع عن الفقراء في العلن ويطلب الوساطة في الخفاء للحصول على استثناءات لتقاضي رواتب شهرية من شركة البترول بالمحايلة للقانون 

- لن نهدأ حتى تزول الشعارات الوهمية ويرد هيثم الحريرى الأموال التى حصل عليها لخزانة الدولة

قدم هيثم ابو العز الحريرى نفسه في دور الانعقاد الاول على أنه المدافع عن الفقراء وابن مدرسة العدالة الاجتماعية وصاحب المواقف الشجاعه ضد أي قانون يمثل عبء جديد علي المواطن المصرى البسيط ، غير أن الواقع كشف التناقض الكبير بين ما يدعيه هيثم الحريرى في العلن وبين ما يدور من كواليس فى الغرف المغلقة .

هيثم الذي يتحدث يوميا في البرامج الفضائية وتحت قبة البرلمان وفي كل الوسائل الاعلامية عن الفقراء والمساواة ، هو نفسه هيثم الذي سعى بكل الوسائل بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية ان يضمن لنفسه استمرار المرتب الشهرى من شركة البترول الى جوار مرتبه الجديد من مجلس النواب ، مستخدما ثغرات قانونية ..نعم ثغرات قانونية ، فشركة سيدى كرير للبتروكيماويات التى كان هيثم موظفا بها هى بالاساس أحد الشركات الخاضعة لأحكام قانون الاستثمار وقانون الشركات المساهمة ، وبالتالى لا ينطبق عليها أحكام قانون مجلس النواب الذي يجيز لأى نائب برلمانى تقاضي مرتبه الحكومى مع مرتب البرلمان .

التصور الاولى لشخصية نائب مثل هيثم الحريرى انه سيلتزم بالقانون ويطبقه علي نفسه أولا ويرفض ان يتقاضي مرتب من وظيفه لا يعمل بها ، بل ويضرب مثالا فى التقشف الذي يطالب يوميا الحكومة بتطبيقه ، بل ويضرب مثالا أخر في المساواة بينه كنائب برلمانى وبين اى مواطن عادى ليس له "واسطة" في البلاد ، ولكن للأسف الشديد ، هيثم الحريرى اتبع مسلكا مغايرا عن كل الشعارات التى يرفعها بالعدالة والمساواة ، ولجأ لطرق مختلفة لايجاد حل سريع يمكنه الجمع بين راتب البترول وراتب البرلمان ، فطلب من الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب التوسط لدي وزير البترول ليمنحه استثناء يحصل بموجبه على راتب شركة البترول اضافة الى راتب من البرلمان المصرى ، والاغرب انه لجأ ايضا للمستشار مجدى العجاتى ومكتب رئيس الوزراء واجرى اتصالات كثيرة بعدد من قيادات البترول لكى يحصل علي الاستثناء ، وبالفعل حصل علي الاستثناء ، بقرار رسمى من شركة البترول بعد اجتماع مجلس إدارتها في فبراير 2016 .

اللافت أن الشركة التى منحته الاستثناء هى نفسها الشركة التى اقرت فى وقت سابق بأنه غير القانونى ان يحصل هيثم علي راتب من البترول في وقت يتقاضي فيه راتب البرلمان  ويشغل فيه عضوية البرلمان.
هنا لا اتحدث فقط عن الصياغة القانونية ، هيثم سلك طريق التحايل القانونى للجمع بين راتبين من الدولة ، الاول من شركة البترول والثانى من مجلس النواب ، ضاربا عرض الحائط بأية قيم وشعارات لعدالة إجتماعية او مساواة ، وكنا نأمل ان يكون هيثم مثالا حقيقا في الزهد يرفض الجمع بين الراتبين ، ويكتفى فقط براتب البرلمان طالما انه قرر مسبقا ان يخوض العمل السياسى ، ويرفع فيه شعارات وطنية تعبر عن العدالة والمساواة ونصرة الفقراء والمظلومين ، ولكن هيثم لم ينتبه لذلك ، لم يفكر في فقراء ولا في مظلومين ، انتبه فقط لمصلحته الشخصية وفي أي طريقة سريعة للجمع بين الراتبين حتى لو بطريق التحايل علي القانون.
السؤال ، هل يليق بنائب برلمانى بقدر هيثم الحريرى ان يسلك هذا الطريق من استغلال الثغرات القانونية بوساطة شخصيات عديدة للحصول علي استثناء ينتهي بتقاضيه راتبين في وقت واحد من البترول والبرلمان ، هل يليق ان يطمع هيثم وهو نائب معارض في راتب البترول ، رغم انه لا يمارس وظيفته في البترول حاليا ، ولا يذهب للعمل او يقوم بأدواره السابقه التى كان يؤديها في شركة البترول ، كيف يقبل هيثم علي نفسه ان يتقاضي راتب عن وظيفه لا يبذل فيها أي مجهود ، وكيف يقبل ان يتقاضي هذا الراتب بمحايلات قانونية واستثناءات جاءت بعد رفض الشركة في البداية .

لن اكون قاسيا علي هيثم الحريرى ، قد تكون الالتزامات المالية لهيثم هى السبب الاساسى وراء سعيه بشدة للتحايل القانونى لكى يحصل علي راتبه من شركة البترول ، ولكن هل تعلمون ان هيثم لا يتقاضي الراتب فقط ، هيثم يتقاضي مكافأة شهرية اضافة الى الراتب ، والمكافأة تعادل 5 اضعاف الراتب الشهرى ، فراتب هيثم المقرر في دفاتر شركة سيدى كرير للبتروكيماويات هو 1549 ، بينما المكافأة الشهرية تتراوح بين 7945 و 11917 جنيه ، بما يعنى ان متوسط مجموع راتب ومكافأة هيثم الحريري شهريا من شركة البترول يتراوح بين 10255 و 32827 جنيه

وهنا لا أدعى بالباطل علي هيثم الحريرى ، فقيمة الراتب الشهرى وقيمة المكافأت الشهرية التى ذكرتها  نقلتها اليكم من واقع دفاتر وسجلات شركة سيدى كرير للبتروكيماويات ، ولمزيد من التأكيد فإن مجموع ما تقاضاه هيثم الحريرى من شركة البترول في الفترة من يناير وحتى اغسطس 2016 تصل الي 180 الف جنيه .
السؤال الحاكم هنا ، هل من الحق والعدل والمساواة ان يتقاضي هيثم الحريرى 180 الف جنيه من وظيفة لا يمارسها في شركة البترول ، هل من العدل ان يتقاضي مكافأة شهرية من شركة البترول وهو لا يمارس العمل فيها بالاساس ، هل من العدل ان يرفع هيثم شعارات العدالة امام الوزراء وتحت قبة البرلمان وفي كل الوسائل الاعلامية وهو بعيد كل البعد عنها في حقيقة الامر ، فهو تحايل علي القانون وحظى علي استثناء حصل بموجبه علي 180 الف جنيه من شركة البترول مستغلا الثغرات التشريعية.
كيف لنا ان نصدق هيثم الحريرى وهو يتحدث عن الفقراء بعد هذه الاموال التى حصل عليه من عمل لا يبذل فيه مجهود ، كيف لنا ان نصدق معارضة هيثم تحت قبة البرلمان وهو يسعى للواسطة فى الخفاء وفى العلن يرفضها ، كيف لنا ان اصدق كل شعاراته عن العدالة الاجتماعية بينما هو يتقاضى راتب ومكافأة دون أي عمل وفى المقابل الالاف من المواطنين البسطاء الذين لا يجدون عمل ولا واسطة لكي يحصلوا علي استثناءات مثل التى حصل عليها هيثم  .
لن يهدأ لنا بال الا بإعلان هيثم الحريرى خطيئته السياسية ويرد الاموال التى حصل عليها من شركة البترول ، يردها أولا قبل كل شئ ..إن لم يفعل ذلك ، فلن نصدق هيثم ولن تؤثر فينا كلماته عن الفقراء والمظلومين .
مرة أخرى ، لن يهدأ لنا بال ، حتي يتطابق القول مع الفعل ، حتى نتخلص من الشعارات الوهمية ، لن يهدأ لنا بال حتى يتوقف هيثم عن تقاضى راتبين من الدولة .. الحل الوحيد لأن يحافظ هيثم علي نظرة المجتمع له كنائب معارض ان يرد الاموال التى حصل عليها من شركة البترول بالتحايل علي القانون ..الان وليس غذا ..ان اراد حقا ان يكون صوت للمعارضة لا صوت للمصالح الشخصية والاستثناءات والتحايل القانونى .