اخبار الوطن

اخبار العالم هي مدونه اخباريه تجد فيها جميع اخبار العالم اول بأول

اخبــار الوطن

اخر الاخبار

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

طرق الحصول على الدولار من البنوك بعد تعويم الجنيه

بعد قرار البنك المركزى بتحرير "تعويم" سعر صرف الجنيه المصرى، وأن يتم التسعير وفقا لآليات العرض والطلب، يتساءل المواطنون حول كيفية الحصول على الدولار.. وفى الإنفوجراف التالى يجيب "اليوم السابع" على تلك التساؤلات.

أنواع استخدام الدولار

 تمنح البنوك العاملة فى مصر، الدولار لاستخدامات مثل استيراد السلع الأساسية والاستراتيجية التى يتم فتح الاعتمادات المستندية لها للاستيراد، والعلاج بالخارج والدراسة والسفر للعمل أو السياحة،
مع ضرورة تقديم كافة المستندات التى تثبت الغرض من الحصول على الدولار.

المستندات المطلوبة للحصول على الدولار

تشمل المستندات المطلوبة من عميل البنك، جواز السفر وتذكرة الطيران وتأشيرة دخول الدولة التى يسافر لها، على أن يتم تقديم طلب تدبير العملة خلال 48 ساعة قبل السفر.

حجم الدولار المسموح بصرفه من البنوك عند السفر

بعد تعويم الجنيه، رفعت البنوك العاملة فى السوق المحلية الحد الأقصى لتدبير الدولار للسفر إلى متوسط 1000 دولار نقدى.

الإجراءات الخاصة لزيادة المبلغ المطلوب عن 1000 دولار

 يمكن للمسافر استخدام بطاقات الائتمان لتنفيذ المشرتيات والسحب النقدى خارج مصر وهى تتيح حدود تصل إلى 8000 دولار ببعض البنوك.

البترول : مصر عمرها ما هتتحوج

أكد حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول، أن مصر مستعدة لمواجهة أزمة عدم توريد شركة أرامكو السعودية لشحنة البترول للشهر الثانى على التوالى، موضحا أن الأمر أمن قومى وطنى، والمنتجات البترولية خط أحمر وهناك تنسيق كامل بين وزارة البترول والبنك المركزي ووزارة المالية، كما أن هيئة البترول محترفة وتعمل منذ 1976، ويمكنها مواجهة الأزمة.
وأوضح متحدث الوزارة ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد صلاح، ببرنامجه على هوى مصر، المذاع على فضائية النهار One، أن الكميات التى تستوردها مصر من أرامكو 700 ألف طن شهريا تمثل  35% من حجم الاستيراد، والباقى عن طريق المناقصات لاستكمال الكميات.
وأشار إلى أن "أرامكو" لم تقم بجديد فى عدم توريد الشحنات، حيث أبلغت نهاية شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر أنهم غير قادرين على توريد الشحنات، ولم يحددوا وقتا لعودتها، ولم يذكروا أسباب، مشيرا إلى أن الوزارة بدأت فى التحرك على الفور.
وتابع:"هناك اتفاق تجاري بين ثلاثة أطراف ( شركة أرامكو والصندوق السعودي للتنمية ومصر)، تقوم أرامكو بموجبه بتوريد الكميات، ويدفع لها الصندوق السعودى، ونسدد نحن على فترات
".
وعن آخر تطورات حقل زهر للغاز، قال المتحدث باسم وزارة البترول: "عمرنا ما هنتحوج.. لحد الآن مصر محفوظة، وبالأمس المهندس طارق الملا قبل أن يتوجه لأبو ظبى، رأس اللجنة العليا لتنمية حقل الزهر، ومحطوط له برنامج زمنى، والعمل يسير وفق البرنامج الزمنى، هينتج المرحلة الأولى نهاية عام 2017، وهذه المشروعات متوسط التنمية فيها 8 و9 سنين، ونحن سرنا على رقم قياسى".
وأشار إلى أنه فى المرحلة الاولى وفقا للبرنامج الزمنى المضغوط سيتم انتاج مليار قدم مكعب في اليوم، والمرحلة الثانية 2.7 مليار قدم مكعب في اليوم، وهذه الكميات تعوض التناقص الطبيعى فى الحقول، وتقلل الفجوة، كاشفا أنه مع نهاية 2021 يتم تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي.
وعن شائعة وكالة رويترز بتوجه وزير البترول المصري إلى إيران، قال إنها شائعة ظريفة، مضيفا "فوجئنا بوكالة رويترز، ناشرة أن الوزير متوجه لأبوظبى ومنها إلى الدوحة، وبمجرد ما تواصلوا معانا أكدنا أن الوزير فى أبو ظبي، والوزير له جلستين غدا، مؤكدا أن توجه الوزير إلى طهران شائعة "جملة وتفصيلا".

محمد صلاح حديث روما

صحف إيطاليا تتحدث عن تألق صلاح

وأفردت الصحف الإيطالية الصادرة اليوم، الاثنين، مساحات واسعة للحديث عن تألق الدولى المصرى محمد صلاح، وذكرت صحيفة "أل ميساجرو"، أن روما سيعانى كثيرًا فى غياب محمد صلاح خلال شهر يناير المقبل، نظرًا لمشاركته مع المنتخب المصرى فى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2017 التى ستقام بالجابون، وهو ما أشار إليه لوتشيانو سباليتى المدير الفنى للفريق، بعدما أكد عدم استطاعته التعاقد مع بديل يحمل مواصفات اللاعب المصرى.

 وسارت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت"، على نفسح النهج، بعدما أكدت أن غياب محمد صلاح عن صفوف روما لمدة "شهر" سيكون مؤثرًا قياسًا بما يقدمه فى مباريات الفريق هذا الموسم، مشيرة إلى أن اللاعب كان قريبًا من الحصول على لقب "سوبر هاتريك"، بتسجيل الهدف الرابع لولا سوء الحظ.

داليا زيادة توجه رسالة للرئيس الأمريكي

وجهت الناشطة الحقوقية المصرية داليا زيادة مدير المركز المصرى لللدراسات الديموقراطية الحرة، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكى الجديد بعد توالى المقالات والموضوعات والتقارير الموجهة ضد مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي ، والتى كان آخرها افتتاحية واشنطن بوست التى هاجمت الرئيس، وألصقت به مجموعة من الافتراءات بهدف الإساءة إلى اجراءات الإصلاح الاقتصادى، وتقديم صورة سيئة عن مصر للمستثمرين، والجهات المعنية بالشأن المصرى، وإلى نص رسالة الناشطة.


التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالمرشحين الرئاسيين الأمريكين، هيلارى كلينتون، ودونالد ترامب، علي هامش مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضى، وقد اثار اللقاء ردود أفعال واسعة في الصحف المصرية والامريكية، حيث استغل أغلب المحللين الأمريكيين هذه الفرصة لتقييم رؤية المرشحين الرئاسيين بشأن سياسية أمريكا الخارجية ، باستثناء صحفية "واشنطن بوست"، التي استغلت مناسبة اللقاء كفرصة للهجوم علي الرئيس المصرى، كالعادة لكن مقال الـ"واشنطن بوست"، هذه المرة قد تجاوز حدود المعقول.
وصفت افتتاحية "واشنطن بوست"، الرئيس السيسى بإنه "ديكتاتور" أتي لحكم مصر عبر "إنقلاب عسكري" وإنه حالياً "بدس في جبيه"، أموال طائلة تعطيها له الحكومة الأمريكية في صورة مساعدات وكم اتمني إن يكون المجلس التحريري الذي يكتب الافتتاحية والمكون من أمهر وأقدم كتاب الصحفية قد ساق هذه الاتهامات الباطلة في حق الرئيس السيسي من باب الجهل بالحقائق وليس متعمداً.
أولاً، وصف الرئيس السيسي، بإنه ديكتاتور هو ظلم بين، وإهانة للشعب المصري، الذي سبق وأسقط "ديكتاتورية" مبارك و"إسلامية" الإخوان، سعياً وراء التطور الديمقراطي الذي لم نشهد بوادره إلا عندما أتي الرئيس السيسي للحكم بأغلبية ساحقة تجاوزت 97% من المصوتين، كما إن الرئيس السيسي لم يقضي في حكم مصر حتي اليوم سوي عامين بالكاد، أي نصف المدة الأولي، ويتمتع بدعم شعبي واسع، ويمارس سلطاته تحت سيادة القانون التي يكفلها الدستور، في دولة بها مؤسسات مستقلة وبرلمان يتمتع بصلاحيات أعلي من صلاحيات الرئيس نفسه، وهو الذي سبق وسائد المصريين في ثورتين، وعندما كان قائداً عسكرياً فأي ديكتاتور هذا الذي تتحدث عنه الـ"واشنطن بوست"؟.
ثانياً، أموال المساعدات الأمريكية تمنح لكل من مصر وإسرائيل وفقاً لاتفاقية كامب ديفيد، والمبلغ الذي يذهب لإسرائيل من هذه المساعات هو ضعف ما تحصل عليه مصر وهي مساعدات تمنح للجيش وليس لرئيس البلد، من أجل تطوير القدرات العسكرية والمساعدة في التنمية الأقتصادية بشكل عام ولا يستطيع الرئيس في مصر أو إسرائيل إن يضع هذه الأموال في جيبه حسب إدعاء الصحفية أو حتي يوجه صرفها إلي أغراض خاصة أو عامة غير تلك المخصصة لها.
ثالثاً، كم كنت أتمني إن تستهلك الـ"واشنطن بوست"، المساحة التي خصصتها للهجوم علي الرئيس السيسي، في دراسة سبل تفعيل الرسالة المهمة جداً التي قدمتها المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون للرئيس السيسي في لقائهما، بشأن تطوير حالة حقوق الإنسان وتشجيع المجتمع المدني علي العمل، وطبعا لن لم أقصد هنا أن تلجاً الـ"واشنطن بوست"، للكلاشيهات التي يرددها الإعلام الغربي عن ضرورة "الضغط" علي مصر من أجل ملف حقوق الإنسان، مصر ليست بحاجة إلي مزيد من الضغط، ولو إن أمريكا صادقة في نيتها لإحداث تطور ديمقراطي حقيقي في مصر فعلي الرئيس الجديد للولايات المتحدة إن ينظر في وسائل لمساعدة مصر للتخلص من الضغوط الأقتصادية والسياسية والأمنية التي تنقل كأهلها منذ ثورة يناير، لإن هذا السبيل الوحيد لتمتع المواطنين بحقوقهم.
لقد كان الشعار الرئيس في ثورة يناير، قبل خمسة أعوام هو "عيش، حرية، عدالة اجتماعية"، وهو شعار يلخص تماماً أولويات المصريين، وينعكس بشكل عملي في الإستراتيجية التي يتبناها الرئيس السيسي من أجل بناء ديمقراطية حرة في مصر، فقد وضع المصريون : العيش" كأولوية لإن الأمن من الجوع والخوف هو الضمانة الوحيدة للحرية.
ونقول إنه ليس بيد الرئيس السيسي أو غيره إن يمنح المصريين حقوق أو حريات، الحقوق والحريات تكتسب ولا تمنح، السياسية فقط إن يهئ للمواطنين المناخ الذي يستطيعون فيه التمتع بالحقوق والحريات التي أكتسبوها عبر كفاحهم وهذا بالضبط ما يقوم به الرئيس السيسي من خلال تبني استراتيجة تدعيم وضمان الحقوق الأقتصادية والإجتماعية والمشروعات تنموية تضمن "العيش" و"العدالة إجتماعية"، كإطار تزدهر في ظله حقوق وحريات المواطنين.

والسؤال المهم الذي يطرح نفسه اليوم، بينما يتطلع العالم لاستقبال رئيس أمريكي جديد، هو هل يمكن للرئيس الأمريكي الجديد "مساعدة" مصر من أجل تحقيق التطور الديمقراطي المنشود وفق رؤية رئيس مصر وأولويات احتياجات شعبها، أم باستسهل "الضغط" علي مصر من أجل اتباع نموذج أمريكي جاهز؟ وحدها الأيام القادمة تحمل الإجابة.

الاخوان تعلن الحرب على الفنانة الكويتيه شمس

شنت جماعة الإخوان بالكويت هجوما حادا على المطربة شمس بسبب حوارها مع الكاتب الصحفى خالد صلاح فى برنامج على هوى مصر، الذى أذيع قبل أيام على قناة النهار، وأطلق عدد من أعضاء الجماعة حملات لتشويه المطربة الكويتية عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وحاول أحد الهاكرز اختراق حسابها الخاص بها.

وكانت المطربة الكويتية شمس قالت، :"محدش يقدر على مصر، فلديها جيش قوى أثبت كفاءته فى أقسى الظروف، وأننى أشعر بالفخر وأدعم هذا الجيش والنظام المصرى، وأنا ضد كلمة معارضة، لأنها مصطلح غير لطيف".

كما استنكرت الفنانة الكويتية ،  دعوات 11/11، قائلة إنه لا يوجد مؤامرات خارجية على مصر لأنهم حاولوا ولم يستطيعوا، وكلمة ثورة فى حد ذاتها مشكلة ضخمة وخطيرة وغسيل دماغ، ولو استطاعت مصر حل مشكلاتها الاقتصادية سينتهى الأمر.


واجتزأت جماعة الإخوان بعضا من تصريحات الفنانة الكويتية خلال الحوار فى محاولة لتشويه صورتها، كما طالب أحد المحامين بمحاكمتها بسبب هذا الحوار زاعما أنها تجاوزت وورد على لسانها بعض العبارات المسيئة، وتقدم ببلاغ للنائب العام الكويتى ضدها.

وزعمت جماعة الإخوان فى بلاغها للنائب العام الكويتى أن شمس متهمة بالإساءة للذات الإلهية ونصوص القرآن الكريم،محاولين بكل السب إبراز عبارات صادمة مجتزأة من سياقها العام، ووضعها على لسان المطربة على اعتبار أنها صاحبة هذه العبارات.

واستخدم الإخوان فى بلاغهم للنائب العام الكويتى كل السبل غير المشروعة لمحاولة إخماد صوت الفنانة المعارض لاستراتيجيتهم، وتقديمه على أنه صوت يسيئ للذات الإلهية، فى محاولة لإرهابها ومنعها من الحديث، خاصة بعد مجاهرتها بموقفها المؤيد لثورة 30 يونيو وللرئيس السيسي.

ترامب : الإدارة الحالية "فاشلة" وهيلارى كلينتون فاسدة وسوف نقضى عليهم

قال المرشح الجمهورى للانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب، إن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما الحالية فشلت ولم تخلق أى وظائف وأدت إلى كوارث خارج الولايات المتحدة بالكثير من دول العالم".
وأضاف خلال مؤتمر انتخابى له من من ولاية فلوريدا، أن "بلادنا فى ورطة كبرى حيث نواجه 20 ترليون دولار من الدين، مضيفًا: "حين نفوز فى الانتخابات سوف نقضى على النظام الفاسد وكل اتباعه".
وتابع المرشح الجمهورى للانتخابات الأمريكية: "أن هيلارى كلينتون الفاسدة محمية من نظام فاسد وعلينا أن نقضى عليهم بالتصويت لصالحى".