السقوط في أوحال الجريمة ليس نهاية العالم ، وخاصة للباحثات عن التوبة والحياة النظيفة، ولكن المجتمع يرفض تقبلهن ويفرض عليهن الاستمرار في هذه الحياة المظلمة.
وهذا ظلم اجتماعي بين فكلنا خطاءون وخير الخطائين التوابين .. وحول كيفية اعادة تقويم المنحرفات التائبات بعد خروجهن من السجن وإعادة دمجهن في الحياة الاجتماعية .. كان لنا التحقيق التالى:
فى البداية يقول الدكتور رفعت عزوز أستاذ بكلية التربية جامعة قناة السويس : فى اعتقادى أن الأمر يحتاج إلى نوع من التأهيل النفسي والعقلي ، نحن بشر ومن كان منكم بلا خطيئة فليقذفها بحجر ، الخطيئة وقعت فماذا بعد؟
الرعاية والاهتمام والتأهيل والأهم من ذلك تقبل المجتمع لهؤلاء وتلك ثقافة نريد أن ننشرها بين الناس لأن المولى سبحانه وتعالى سمى نفسه الغفار .
ومن وجهة نظرى التأهيل لابد أن يكون على أيدى متخصصين في العلاج النفسى ثم النواحى الدينية والاجتماعية ، ومن برامج التأهيل التى أقترحها كورسات تنمية بشرية عبر رحلات سفر للمدن المصرية الداخلية حتى تترك أثرا طيبا ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أعلى من قيمة التربية بالعمل " السعى الحثيث لاسناد عمل لهؤلاء حتى يتم القضاء على وقت الفراغ .
ثم العودة لاعلاء قيمة التربية بالقدوة الطيبة مع ذكر الامثلة من النساء الصالحات .. استحضر مثلا السيدة زليخة زوجة العزيز واستحضر رابعه العدوية ، فالتربية بالقدوة أثر طيب فى حياة النساء وإعلاء قيمة الصحبة الحسنة " فالمرء على دين خليله "فلابد من البعد عن صديقات السوء لان كل قرين لامقارن يقتدى .
العلاج السلوكى
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق