يتهمه الكثيرون بالمراهقة العقلية والفكرية التي دعته إلى البحث الدائم عن الشهرة والظهور، فمنذ ثورة الـ25 من يناير 2011، وهو يسعى بالظهور في مناسبة وتحت أي داع أو دون داع، وبالرغم من إطلاقالبعض عليه "شاعر الثورة" إلا أنه لم يلق حظه من الشهرة كما غيره من الشباب، الأمر الذي جعله يعافر من أجل الظهور مستغلًا أي أزمة علىالساحة ليعلن أنه حان وقت الثورة، حتى أصبح متهمًا بجنون افتعال الأزمات بغرض الظهور، هاربًا إلى تركيا متعاونًا مع الجماعة الإرهابية، فكان له في الأزمات الاقتصادية الأخيرة الفرصة الذهبية كما يرى ليبحث لنفسه عن مكان بين المشهورين ويعلن تأسيسه لما يسمى بحركة "الغلابة"، فكان له أن يشهر ولكن بصفة التخريب والتحريض الممول من الإخوان الإرهابية.
هو ياسر عبد الحليم، وشهرته ياسر العمدة، من محافظة الفيوم لعائلة كبيرة، والده كان عضوًا بمجلس الشعب لمدة 18 عامًا، وشقيقه كان عضوًا بمجلس الشوري لمدة 13 عامًا، وهو شاعر عامي أطلق عليه شاعر ثورة ويبلغ من العمر 42 عامًا.
وهو عندما اشاهده على الشاشه احس انه سباك لايفهم شيء ,
ويعشق الشهره ويتكلم بهبل وعبط.
هو ياسر عبد الحليم، وشهرته ياسر العمدة، من محافظة الفيوم لعائلة كبيرة، والده كان عضوًا بمجلس الشعب لمدة 18 عامًا، وشقيقه كان عضوًا بمجلس الشوري لمدة 13 عامًا، وهو شاعر عامي أطلق عليه شاعر ثورة ويبلغ من العمر 42 عامًا.
وهو عندما اشاهده على الشاشه احس انه سباك لايفهم شيء ,
ويعشق الشهره ويتكلم بهبل وعبط.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق