حزن الإخوان ومن على شاكلتهم، بخسارة "هيلارى" لا يأتى من فراغ، بل لأسباب عديدة، أهمها، إن الإخوان كانت تربطها علاقة قوية بـ"هيلارى" والدائرة المحيطة لها، فضلا عن الدعم المالى التى تحصل عليه.
مراقبون للشأن السياسى، وإسلاميون، رصدوا خسائر جماعة الإخوان من انتخاب الشعب الأمريكى، لـ"ترامب" والإطاحة بـ"هيلارى كلينتون"، أبرز هذه الخسائر، ضعف النفوذ الإخوانى فى أمريكا، والتعجيل بإدراج الإخوان منظمة إرهابية.
وبدوره يقول مختار نوح، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، إن الجماعة لن يكون لها أى محل من الإعراب داخل الولايات المتحدة الأمريكية بعد فوز دونالد ترامب برئاسة أمريكا، مؤكدا أنه رغم أن التنظيم جماعة براجماتية – أى يسعى لمصلحته - إلا أنهم لن يستطيعوا التودد إلى "ترامب".

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق